منتديات شلغوم العيد
منتديات شلغوم العيد يرحب بكم

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك إلينا بالدخول الي المنتدي
إذا كنت عضوا او التسجيل إن لم تكن عضو، وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الإشراف مفتوح لكل من يريدون شكرا
إدارة منتديات شلغوم العيد


هُنَا نَرقي بأنفُسنَا أولاً وبالمُنتَدى ثانيًا هُنَا نَخطُوا خُطوة بخُطوة نَحو القمة هُنا نَأمل ان نرتَقي مَع بَعضنَا البَعض وتكونُ قمتُنَا اعلَى بجُهودنَا المُتَحالفَة هُنا خُطوة بخُطوة نَحو القمَة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Image hosted by servimg.com Image hosted by servimg.com Image hosted by servimg.com

شاطر | 
 

 استقبال الضيف الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PRINCESS_AMIRA
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 732

مُساهمةموضوع: استقبال الضيف الكريم   الجمعة أغسطس 06, 2010 3:13 pm

الحمـدلله الذي هـدى الى الاحســان ,
وجعل كتابه دليلا لأهل الايمــان,
والصلاة والسلام على من زانه ربه بالقــرآن,
وحباه بـليلة القدر في رمضان ,
وعلى آله وصحبه سادة الأزمان,
والتابعين لهم باحسان الى يوم ينصب الميزان,
ويجزي الصائمون بمفازاتهم عند لقاء الرحمن ...أمابعد...


نحن المسلمون أهل الشريعة المحمدية
نعتنق والحمدلله أشرف دين ونتبع أسمى كتاب
سماوي مقدس ,ونؤمن بأفضل نبي ورسول.
نستقبل الآن شهر رمضان المبارك
سيد الشهور وموسم


الخيرات,ونبتدئ بتوفيق الله صيامنا الواجب
علينا لله تعالى عزوجل خاشعين
خاضعين متبتلين اليه تعالى
بقهر النفس البشرية التي طغت وبغت
وكادت من كبرها تنسى أصلها
حتى قلبت العالم رأسا على عقب .
وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون للناس
من بين سائر الشهور شهر مبارك
يقضون بياض نهاره في عبادة الصيام
ويضيئون سواد ليلة بقربة القيام ,
واختارالله تعالى أن يكون شهر رمضان
هو هذا الشهر المبارك الذي تؤدي فيه هذه العبادات
ذات الحكمة السامية والثواب العظيم
ولما يترتب على الصيام من اصلاح النفوس
وتهذيب الأخلاق ,جعل فريضة في القواعد
التي يقوم عليها الاسلام
فشهر رمضان مشرق شمس القرآن
الذي هو منار الهداية ,ومنبع السعادة.
فهذا شهر عظيم مبارك قد أقبل علينا
باليمن والسعادة ,شهر الصيام والقيام ,
شهر القرآن والاحسان ,
شهر العتق والفوز ,
فأهلا به ومرحبا.
حياه الله من موسم كبير,
يجب أن نستقبله بتوبة صادقة
ونية صالحة وأعمال خالصة
تائبين مقلعين عن المعاصي
عازمين على اصلاح القلوب
والأعمال والأجوال,
لنحظى ببركاته ونفحاته
ونسعد بأسراره وأنواره.


رمضان أقبل مرحبا بقدومه
طوبى لمن فيه يفوز ويرغب
رمضان مدرسة الهداية والتقى
والمكرمات وكل خير يطلب
فاستقبلوه بتوبة تمحى بها
كل الذنوب عن القلوب وتذهب


المصدر/فضائل رمضان للأستاذ/وحيد الدين الافغاني.


ها قد أطل البدر مبتهجا ومستبشرا
حاملا معه أجمل البشرى
عن وصول ضيف كريم
انه الحبيب الغالي رمضان ,
كم أنا فرحة بقدومك ياسيد الشهور ,
فأهلا بك يارمضان ,
ياشهر الرحمة والغفران ,
ياشهر العتق من النيران ,
ياشهر تصفد فيه مردة الشيطان ,
ياشهر خصه الله بانزال القرآن .
فهاهو شهر رمضان
يطل علينا من جديد ,
ويعود معه أيام وليالي روحانية ,
ونفحات ايمانية ,
رمضان طالما انتظرناك من شهور
فها أنت تأتينا مجددا ,
فأهلا بك أيهاالضيف الكريم ,
فأنت الذي تحمل كل الخير للمسلمين ,
رمضان بقدومك الينا عم الأرجاء نورا
وازداد الكون ضياء واشراقا ,
كم انت غالي علينا
ولكم فقدناك من آخر يومك
وانشغلنا عنك بالأفراح


..بقلمي .


كيف تستقبلين رمضان؟؟؟


أخيه ,,,اذا أدركك رمضان
فقد أدركت نعمة عظيمة ,
وفضل من الله وغنيمة,
وهل حق النعمة الا أن تشكر فلا تكفر ,
وتذكر فلا تنكر!

لذلك فان أول ما ينبغي لك فعله اذاأدركت شهر الصيام:

*أن تشكري الله على ادراكه:


أن تبادري بالحمد والثناء
على الله لانه أمدك بنعمة الحياة
الى أن أدركت رمضان ,
وأمدك بنعمة العقل والصحة
حتى تصومي رمضان ,
وأمدك بنعمة الايمان
حتى تجعلي رمضان
وسيلة الى الجنة والعتق من النار.
واذا نظرت بعين التدبر
في أي الصيام وجدتيها
قد ختمها الله جل وعلا
بالحث على الشكر
على نعمة هذا الشهر اذ قال سبحانه :
{ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}_سورةالبقرة :185
وانمايكون شكر هذه النعمة
باستبشار القلب واعترافه
باطنا بها وأنها رحمة من الله ,
وكذلك بالحمد والثناء باللسان ,
وكذلك باعدادالجوارح
واستعدادها لاغتنام
مافي هذه النعمة من الخير ,
والتعرض لنفحات رحمة الله
وفضله في هذا الشهر .
قال الله تعالى :

{قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}_سورةيونس: 58 _.


ولأن قدوم رمضان نعمة عظيمة
فقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
وهو أفقه الناس وأعلمهم بشأنها ؛
يبشرأصحابه بها وبخيراتها


ويقول((أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر ,ومن حرم خيرها فقدحرم ))

رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الترغيب 1/ 490


قال ابن رجب رحمه الله :
هذه الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا
بشهر رمضان كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان
_ كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران _
كيف لايبشر العاقل بوقت يغل فيه الشيطان .

قال معلى بن الفضل :
كانوا يدعون الله ستة أشهر
أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه
ستة أشهر أن يتقبل منهم


وقال يحيى بن أبي كثير:

كان من دعائهم _ أي السلف _
((اللهم سلمني الى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلا))
^^لطائف المعارف لابن رجب^^.


ومما يدل على أن مجرد ادراك رمضان
هو نعمة فاضلة ما رواه أبو هريرة
رضي الله عنه قال:
((كان رجلان من بلى من قضاعة
أسلما مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
واستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة
.قال طلحة بن عبيد الله :
فأريت الجنة
فرأيت فيها المؤخر منها قبل الشهيد
فعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك لرسول الله
(صلى الله عليه وسلم)
أو ذكر ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
((أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة أو كذا وكذا ركعة صلاة السنة)) ^^رواه أحمد^^


أخية..

هذا موسم الخير قد أقبل زاخرابعظائم النعم
والفضائل ,تفتح فيه أبواب الجنان ,
وتغلق فيه أبواب النيران ,
وتصفد فيه الشياطين ,
وتتنزل فيه الرحمة ,
ولله عتقاء من النار كل ليلة !
فشهر _ ذاك شأنه _
جدير بك أخية
وأنت معينة بفكاك نفسك من النار
أن تستقبليه بشكرالله
لعله يكون مفتاح توفيقك لصيامه

قال تعالى:
{واذا تأذ ن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم}^^سورةابراهيم 7_^^

وأن تستقبليه أيضا بالعزيمة الصادقة
على صومه كما يجب الله ويرضى
حتى لاتضيع منك غنائمه ,
ولا يفوتك شيء من فضله لا سيما
والعمل فيه مضاعف رحمة من الله ,
بل ان الله جل وعلا قد أخفى أجره ,
فلا يعلم مدى عظمته الى الله ,
وفي ذلك لمن تأمل تشجيع
لأهل العزم الراغبين في الجنة والأجر .
فان المرء اذا وعده صادق
أنه سيجزيه على عمل ما جزاء عظيما وفيرا وكـتمه ,
وكان هذا الرجل الصادق
في وعده كريما لا يوجد في الرجال
من هو أكرم منه ,
فان المرء اذا عرض عليه ذلك
تولد في قلبه من العزم الصادق
والحزم والاجتهاد مايؤهله الى اتقان العمل
لأنه مطمئن لعظم أجره وصدق وعده.
وهكذا شأن الصيام فان الله جل وعلا وهوأكرم الأكرمين ,
قد أجزى به أهله جزاء عظيما أخفاه
عنهم تسلية لهم وتثبيتا
كما قال (صلى الله عليه وسلم):
((كل عمل ابن آد م يضاعف الحسنة بعشر أمثالها الى سبعمائة ضعف الا الصوم فانه لي وأنا
أجزي به ,يدع شهــوته وطعامه من أجلي وللصائم فرحتان :فرحة عند فطره ,وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ))
^^رواه البخاري ومسلم ^^وخلوف الصائم هو رائحته .


*بالصبر والأحتساب :


فانما شهر رمضان :
شهر الصبر ,
وما شرعه الله جل وعلا الا ليبتلي عباده المؤمنين
ببعض الجوع والعطش والانقطاع عن الشهوات
وذاك البلاء في متناول كل نفس
أن تدفعه وتحوله الى لحظات هنية
تزخر باللذة والفرح والسعادة
بموعود الله جل وعلا يوم القيامة .
فالأخت الصابرة
في صيام رمضان على الجوع والعطش والاجتهاد
في أورادها وأذكارها وتلاوة القرآن والقيام؛
تجزي باذن الله جزاء الصابرين

قال تعالى:{انما يوفى الصابرون أجرهم بغيرحساب}^^سورةالزمر:8 _


قال الأوزاعي رحمه الله :
((ليس يوزن لهم ,ولايكال انمايغرف لهم غرفا)).


*بمجاهدة الننفس على تلاوة القرآن :


فان شهر رمضان هو شهر القرآن
وقد بين الله جل وعلا ذلك في قوله :
{شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}^^سورة البقرة:185 _^^


وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
((كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ,
وكان أجود ما يكون في رمضان
حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن ,
وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم
حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ))
^^رواه البخاري ومسلم ^^.



ولك أختي المسلمة
في رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
خير أسوة ,
فقد كان (صلى الله عليه وسلم)
يخص رمضان بدراسته للقرآن
وتفرغه لتلاوته بما لا يخص غيره من الأيام والشهور ,
وقد فقه عنه أصحابه والتابعون من بعدهم ذلك .


قال ابن رجب :
دل الحديث ^السابق^
على استحباب دراسة القرآن في رمضان
والاجتماع على ذلك ,
وعرض القرآن على من هو أحفظ له ,
وفيه دليل على استحباب الاكثار من تلاوة القرآن
في شهر رمضان .

ولذلك كان سفيان الثوري رحمه الله
اذا دخل رمضان

ترك جميع العبادات وأقبل على قراءة القرآن.

فتأملي أخية
في شأن هؤلاء الذين فقهوا تفاضل الأعمال
بحسب المواسم والأحوال ,
فراحوا يتقلبون في العبادات ,
ويتنقلون بين أعراسها بحسب فضل أزمانها
أفلا يجدر بمن منعه من تلاوة القرآن نوم أن يتركه
ويزهد فيه لأجل اغتنامه في ليالي الشهر الكريم ,
أولئك تركوا العمل في رمضان لأجل القرآن !
فأين اليوم من يترك المكروهات
واللغو والعبث لأجل القرآن!.

كان مالك اذا دخل رمضان
يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم .

وكان الزهري اذا دخل رمضان قال:
انما هو قراءة القرآن واطعام الطعام.

أخية,,,

ولكي تنالي بركات رمضان
وفضله عليك أن تعتقدي العزم
في أول أيامه على اغتنام
ليلك ونهارك في تلاوة كتاب الله
ومدارسته مع الصالحات المؤمنات
متى تيسر ذلك ,
وأن تعزمي على ختم القرآن
ولو ثلاث مرات أومرتين
في الشهر كي تنالي شفاعته
يوم لا ينفع مال ولا بنون
الامن أتى الله بقلب سليم .

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
((اقرؤا القرآن فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ))
^^رواه مسلم^^

وقال أيضا :
((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة,
يقول الصيام :
أي رب اني منعته الطعام والشهوات بالنهار,
فشفعني فيه,
يقول القرآن :
رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان ))
^^رواه أحمد^^


*بالحرص على القيام وصلاة التراويح :
فان قيام رمضان
من موجبات مغفرة الله جل وعلا وعفوه ,
قال رسول الله
(صلى الله عليه وسلم):
(من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقد م من ذنبه )
^^رواه البخاري ومسلم^^.


ولاشك أن الحرص على القيام والتراويح
يستلزم من المؤمنة الراغبة
في الثواب صبرا يؤهلها لمدافعة التثاقل والكسل ,
ويجعلها جديرة بالسهر بين يدي الله
في ظلمات السحر السكينة
التي ينزل فيها الرب
تبارك وتعالى الى السماء الدنيا ويقول :
((من يدعوني فأستجيب له ؟من يسألني فأعطيه ؟من يستغفرني فأغفرله ؟))
^^رواه البخاري ومسلم^^


وتذكري أخية..
أن قيامك في ليالي رمضان
كما يوجب لك المغفرة والعفو
من الله جل وعلا على سالف أخطائك ,
فانه يدخلك في زمرة المتقين
الذين ظفروا بالسبق الى الجنان ,
وفازوا برضى الرحمن ,
قال تعالى:
{ان المتقين في جنات وعيون _15_
آخذين ما آتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين _16
_ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون _17 _
وبالأسحارهم يستغفرون _18
_وفي أمولهم خق للسائل والمحروم }
^^سورة الذاريات_15 _19 ^^


فهنيئا لكل مؤمنة
ظفرت بليلهافأحيته بالقيام ,
وختمته في سحرها بالتوبة والاستغفار
والدعاء والالحاح فيه ,
فظفرت بذلك ثواب الدنيا والآخرة.

أخية..
اذا كانت دقائق الليل غالية عند المؤمنين ,
فانها في رمضان أثمن وأغلى ,
اذ شرفها وعلو شأنهامن شرف رمضان
وعلو شأنه عند الله ,
الأفاستقبليها بنية صادقة
على احيائها بذكر الله والقرآن والقيام
فانما هي أيام معدودة,توشك أن تنقضي .!


*بالاحسان وبذل المعروف :
فان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
كان جواد بالخير ,لكنه في رمضان كان أجود ,
وكانت صنائعه في المعروف من الكثرة والبرفي غاية الكرم.
قال ابن رجب رحمه الله :
كان (صلى الله عليه وسلم)
بعد الرسالة جوده في رمضان أضعاف ماكان قبل ذلك ,
فانه كان يلتقي هو وجبريل عليه السلام
وهوأفضل الملائكة وأكرمهم ويدارسه الكتاب ,
فلهذا كان يتضاعف جوده وأفضاله
في هذا الشهر لقرب عهده
بمخالطة جبريل عليه السلام وكثرة مدارسته له
هذا الكتاب الكريم الذي يحث على المكارم والجود)).

ومن صور الجود الذي ينبغي للأخت القادرة
أن تحرص عليه
في رمضان تأسيا بنبيها محمد(صلى الله عليه وسلم):


*افطار الصائم :
لقوله (صلى الله عليه وسلم):
((من فطر صاما كان له مثل أجره ,غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا))^^رواه أحمد^^.


وبامكان الأخت المسلمة المساهمة
في الجمعيات الخيرية
المنتشرة في البلاد _والحمدلله _
وذلك بما تستطيعه من مال ونحوه ,
فان ذلك يجزئ ويأتي بالخير العظيم
ان شاء الله .
كما بامكانها_ان استطاعت _
أن تقيم موائد افطار للنساء في المسجد ,
أو للرجال بالتنسيق
مع زوجهاأو أخيها أو ابنها أو نحو ذلك .


*الصدقة:


فانها من صنائع المعروف
التي يقي الله بها صاحبها مصارع السوء,
كما صح عن النبي (صلى الله عليه وسلم)
في قوله :
((صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات ,وأهل المعروف في الدنيا ,هم أهل المعرف في الآخرة))^^رواه الحاكم ^^


وفي الحديث أيضا :
((ان الصدقة تطفئ غضب الرب ,وتدفع ميتة السوء))
^^رواه الترمذي.


كان ابن عمر رضي الله عنه
صوم ولا يفطرالا مع المساكين ,
فاذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة .
وكان اذا جاءه سائل وهوعلى طعامه أخذ نصيبه
من الطعام وقام فأعطاه للسائل فيرجع
وقد أكل أهله مابقي في الجفنة
فيصبح صائما ولم يأكل شيئا ,
وكان يتصدق السكر ويقول :سمعت الله يقول:
{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}^^سورة آل عمران_ 92 _والله يعلم اني أحب السكر.


واشتهى بعض الصالحين من السلف طعاما
وكان صائما فوضع بين يديه عند فطوره
فسمع سائلا يقول :
من يقرض الملي الوفي الغني ؟
فقال:عبده المعدوم من الحسنات
فقام وأخذ الصفحة فخرج بها اليه وبات طاويا.
وجاء سائل الى الامام أحمد
فدفع اليه رغيفين كان يعدهما لفطره ,
ثم طوى وأصبح صائما.

وقال الشافعي رحمه الله:
أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان
اقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)
ولحاجة الناس فيه الى مصالحهم,ولتشاغل
كثير منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.

أختي الصائمة ...

تصدقي بطعام بيتك ولا تجاوزي المعتاد
ان كان ذلك يغضب زوجك,
عن عائشة رضي الله عنها
أن النبي (صلى الله عليه وسلم)قال:
((اذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما اكتسب,وللخازن مثل ذلك ,لا ينقص
بعضهم من أجر بعض شيئا))^^رواه البخاري^^.

قال عبيدبن عمير:

((يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط,وأعطش ماكانوا قط ,وأعرى ماكانوا قط,فمن أطعم لله عزوجل أشبعه
الله ,ومن سقى لله عزوجل سقاه الله ,
ومن كسا لله عزوجل كساه الله)).


أختي المسلمة...


أتاك رمضان ,فلاتحرمي نفسك أجره ,
وبادري بالأعمال الصالحة ,
وصدق التوبة ,
وتجديد العهد مع الله على الطاعة والاستقامة
والعبادة ,
فانما شرعه الله جل وعلا وجعله شهر الغفران
والمسابقة الى الجنان؛
لتتداركي فيه نفسه ,
وتنغمي منه زادك الى الله ,
وانما زادك اليه التقوى
قال تعالى:
{وتزودوا فان خير الزاد التقوى}^^سورة البقرة :197

ورمضان _أخية _هو شهرالتقوى والخير العظيم ,
فلا تبيعي نفيس فضائله بخسيس الغفلة والنوم؛
فتكوني ممن رغم أنفه,
وخاب سعيه ,
وغبن في عيشه,
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):
((رغم أنف رجل ذكرت عنده
فلم يصل علي ,ورغم أنف رجل دخل عليع رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ,ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة))^^رواه الترمذي

رمضان شهر غفران,
فاستقبليها بالتوبة والاحسان
وشهر الرحمة وفتح أبواب الجنان ,
فاكسبيها بالقيام وتلاوة القرآن ,
وشهر تصفيد الشيطان ,
وغلق أبواب النيران
فبادري الى العمل الصالح ,
وترك العصيان

ونصيحتي اليك ,
أن تكثري في رمضان من قراءة القرآن والاستغفار
فانهما طهارة للنفس من ثقل المعاصي
وأخلاطها تماما
كماأن الصوم طهارة للجسد
من أخلاط الطعام والشراب .
واحرصي أيضا على الدعاء
لاسيما عند الافطار,
فانه موضع الاجابة
واحرصي كل الحرص على اجتناب مخالفات الصيام ,
ومساوئ الأعمال والأخلاق
فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
((ليس الصيام من الأكل والشرب,
وانما الصيام من اللغو والرفث,فان ساك أحد أوجهل عليك فقل:اني صائم , اني صائم ))^^رواه ابن حبان

المصدر من كتاب /أختي المسلمة كيف تستقبلين شهر رمضان؟...اعداد القسم العلمي بدار ابن خزيمة


وأهديكم هذه الابيات لفضيلة الاستاذ/السيد علوي بن السيد عباس المالكي


أقبل هداك يارمضان
بجلال فضلك قد أتى القرآن
أشرق فانك في الزمان بشائر
تهفو لها الأحداق والآذان
وأبن لنا ان الحياة جمالها
صفو يدوم وعزة وأمان
دين الاله عبادة روحية
يسمو بها عن غيه الانسان
اشراق باطنه ونور يقينه
لا البغي رائده ولا الهذيان
من لم يحكم دينه في نفسه
فهو الطريد وعمره خسران
من لم يجاهد نفسه في دينه
عـــاق جهــــــــاده الشيطان


ولفضيلته أيضا


رأيت جلالا يملأ الشرق والغربا
وشمت جمالا باهرا يبهر اللبا
وشاهدت ضوء السريسطع مشرقا
يعم ربوع الكون قد رفع الحجبا
فقلت تعالى الله ربي لقد بدت
تباشير شهر الصوم يا فوز من لبا
أجل انه شعر الصيام وموسم
القيام لمن رام السعادة والقربا
فطوبى لمن وفاه حق صيامه
وياسعده بلقى الكرامة والحبا
فبورك من ضيف كريم وبوركت
لياليه كم ناجى العباد به الربا
سألت الهي أن يمن بنفحة
فان نسيم الوصل والسعد قد هبا
وأن ينصر الاسلام يعلى مناره
ويدفع عنه الكيد والذل والحربا
وأن يتجلى بالقبول وبالرضى
علينا لنحظى بالمسرة في العقبا
وأن يرزقنا حسن الجوار لبيته
ويكشف عنا الضر والضيق والكربا
ويكرمنا في ليلة القدر بالمنى
مع العفو عنا والمحبين والصحبا
وصل على المختار والآل كلهم
وأصحابه الأخيار مامحرم لبا


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


وكل عام وأنتم الى الله أقرب


أختــــــكم فـــــــــي الــــــــــــــــلـــــــــــــــه

منقول للفائدة

_________________
PRINCESS_AMIRA


اعلن نفسي من اليوم عنيدة للمنافسين لكل المنتديات
لأطور منتديات شلغوم العيد الذي اعتبرته علماً يرفرف على جدران مدينتي و حدودها


هُنَا نَرقي بأنفُسنَا أولاً وبالمُنتَدى ثانيًا
هُنَا نَخطُوا خُطوة بخُطوة نَحو القمة
هُنا نَأمل ان نرتَقي مَع بَعضنَا البَعض وتكونُ قمتُنَا اعلَى بجُهودنَا المُتَحالفَة
هُنا خُطوة بخُطوة نَحو القمَة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chelghoumlaid16.ibda3.org
سمية
مشرفة منتدى حواء
avatar

عدد المساهمات : 655

مُساهمةموضوع: رد: استقبال الضيف الكريم   الإثنين أغسطس 16, 2010 4:03 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استقبال الضيف الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شلغوم العيد :: ۩۞۩ منتديات اسلامية ۩۞۩ :: حملة الإستعداد لرمضان 2012 * شاركونا *-
انتقل الى: