منتديات شلغوم العيد
منتديات شلغوم العيد يرحب بكم

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك إلينا بالدخول الي المنتدي
إذا كنت عضوا او التسجيل إن لم تكن عضو، وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الإشراف مفتوح لكل من يريدون شكرا
إدارة منتديات شلغوم العيد


هُنَا نَرقي بأنفُسنَا أولاً وبالمُنتَدى ثانيًا هُنَا نَخطُوا خُطوة بخُطوة نَحو القمة هُنا نَأمل ان نرتَقي مَع بَعضنَا البَعض وتكونُ قمتُنَا اعلَى بجُهودنَا المُتَحالفَة هُنا خُطوة بخُطوة نَحو القمَة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Image hosted by servimg.com Image hosted by servimg.com Image hosted by servimg.com

شاطر | 
 

 تعرّف على بعض علماء الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبن شلغوم العيد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 7

مُساهمةموضوع: تعرّف على بعض علماء الجزائر   السبت يوليو 10, 2010 11:47 pm

[b]تعرف على بعض
علماء الجزائر ...

العلامة الإمام عبد الحميد بن باديس

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
كثير منا يجهل حياة علماء الإسلام ، الحاملين لراية لا إله إلا الله محمد
رسول الله
ومن خلال هذا المنتدى الذي أسأل الله أن يجعله نورا يمشي من خلاله إخواننا
المسلمين للطريق المستقيم، أحببت أن أعرض عليكم شخصية إسلامية بارزة حارب
المستعمر الفرنسي بقلمه وعلمه
ألا وهو العلامة عبد الحميد بن باديس:

هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحول بن الحاج علي النوري
بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن بركات بن عبد الرحمان بن باديس
الصنهاجي. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري يوم الأربعاء 11 ربيع
الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 من ديسمبر 1889 م على الساعة الرابعة بعد
الظهر، وسجل يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889 م
في سجلات الحالة المدنية التي أصبحت منظمة وفي أرقى صورة بالنسبة لذلك
العهد كون الفرنسيين أتموا ضبطها سنة 1886 م. نشأ ابن باديس في بيئة علمية،
فقد حفظ القرآن وهو ابن ثلاث عشرة سنة، ثم تتلمذ على الشيخ أحمد أبو حمدان
الونيسي، فكان من أوائل الشيوخ الذين كان لهم أثر طيب في اتجاهه
الـديـنـي، ولا ينسى ابن باديس أبداً وصية هذا الشيخ له: "اقرأ العلم للعلم
لا للوظيفة"، بل أخذ عليه عهداً ألا يقرب الوظائف الحكومية عند فرنسا. وقد
عرف دائماً بدفاعه عن مطالب السكان المسلمين في قسنطينة.

عبد الحميد ابن بايس هو رائد النهضة الجزائرية ولد سنة 1889بقسنطينة وقد
وهب حياته في خدمة الجزائر وكرس حياته في العلم والمعرفة وبإتصالاته بكبار
العلماء وأهم نشاطاته:

* تعليم الصغار نهارا ووعظ الكبار ليلا
* إصدار صحف لتدافع عن حقوق الجزائريين
* رئاسة جمعية العلماء المسلمين وذلك في سنة 1931

في عام 1908 م قرر ابن باديس -وهو الشاب المتعطش للعلم- أن يبدأ رحلته
العلمية الأولى إلى تونس، وفى رحاب جامع الزيتونة الذي كان مقراً كبيراً
للعلم والعلماء يُشبه في ذلك الأزهر في مصر. وفي الزيتونة تفتحت آفاقه،
وعبّ من العلم عبًّا، والتقى بالعلماء الذين كان لهم تأثير كبير في شخصيته
وتوجهاته، مثل الشيخ محمد النخلي الذي غرس في عقل ابن باديس غرسة الإصلاح
وعدم تقليد الشيوخ، وأبــان لــه عـــن المنهج الصحيح في فهم القرآن. كما
أثار فيه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور حب العربية وتذوّق جمالها ، ويرجع
الفضل للشيخ البشير صفر في الاهتمام بالتاريخ ومشكلات المسلمين المعاصرة
وكيفية التخلص من الاستعمار الغربي وآثاره.
تخـرج الشيخ من الزيتونة عام 1912 م وبقي عاماً آخر للتدريس حسب ما تقتضيه
تقاليد هذه الجامعة، وعندما رجع إلى الجزائر شرع على الفور بإلقاء دروس في
الجامع الكبير في قسنطينة، ولكن خصوم الإصلاح تحركوا لمنعه، فقرر القيام
برحلة ثانية لزيارة أقطار المشرق العربي.

بعد أداء فريضة الحج مكث الشيخ ابن باديس في المدينة المنورة ثلاثة أشهر،
ألقى خلالها دروساً في المسجد النبوي، والتقى بشيخه السابق أبو حمدان
الونيسي وتعرف على رفيق دربه ونضاله فيما بعد الشيخ البشير الإبراهيمي.
وكان هذا التعارف من أنعم اللقاءات وأبركها، فقد تحادثا طويلاً عن طرق
الإصلاح في الجزائر واتفقا على خطة واضحة في ذلك. وفي المدينة اقترح عليه
شيخه الونيسي الإقامة والهجرة الدائمة، ولكن الشيخ حسين أحمد الهندي المقيم
في المدينة أشار عليه بالرجوع للجزائر لحاجتها إليه. زار ابن باديس بعد
مغادرته الحجاز بلاد الشام ومصر واجتمع برجال العلم والأدب وأعلام الدعوة
السلفية، وزار الأزهر واتصل بالشيخ بخيت المطيعي حاملاً له رسالة من الشيخ
الونيسي.

وصل ابن باديس إلى الجزائر عام 1913 م واستقر في مدينة قسنطينة، وشرع في
العمل التربوي الذي صمم عليه، فبدأ بدروس للصغار ثم للكبار، وكان المسجد هو
المركز الرئيسي لنشاطه، ثم تبلورت لديه فكرة تأسيس جمعية العلماء
المسلمين، واهتماماته كثيرة لا يكتفي أو يقنع بوجهة واحدة، فاتجه إلى
الصحافة، وأصدر جريدة المنتقد عام 1925 م وأغلقت بعد العدد الثامن عشر؛
فأصدر جريدة الشهاب الأسبوعية، التي بث فيها آراءه في الإصلاح، واستمرت
كجريدة حتى عام1929م ثم تحولت إلى مجلة شهرية علمية، وكان شعارها: "لا يصلح
آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها"، وتوقفت المجلة في شهر شعبان 1328
هـ (أيلول عام 1939 م) بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وحتى لا يكتب
فيها أي شيء تريده الإدارة الفرنسية تأييداً لها، وفي سنة 1936 م دعا إلى
مؤتمر إسلامي يضم التنظيمات السياسية كافة من أجل دراسة قضية الجزائر، وقد
وجه دعوته من خلال جريدة لاديفانس التي تصدر بالفرنسية، واستجابت أكثر
التنظيمات السياسية لدعوته وكذلك بعض الشخصيات المستقلة، وأسفر المؤتمر عن
المطالبة ببعض الحقوق للجزائر، وتشكيل وفد سافر إلى فرنسا لعرض هذه المطالب
وكان من ضمن هذا الوفد ابن باديس والإبراهيمي والطيب العقبي ممثلين لجمعية
العلماء، ولكن فرنسا لم تستجب لأي مطلب وفشلت مهمة الوفد.

لا شك أن البيئة الأولى لها أثر كبير في تكوين شخصية الإنسان، وفي بلد
كالجزائر عندما يتفتح ذهن المسلم على معاناته من فرنسا، وعن معاناته من
الجهل والاستسلام للبدع-فسيكون هذا من أقوى البواعث لأصحاب الهمم وذوي
الإحساس المرهف على القلق الذي لا يهدأ حتى يحقق لدينه ولأمته ما يعتبره
واجباً عليه، وكان ابن باديس من هذا النوع. وإن بروز شخصية كابن باديس من
بيئة ثرية ذات وجاهة لَهو دليل على إحساسه الكبير تجاه الظلم والظالمين،
وكان بإمكانه أن يكون موظفاً كبيراً ويعيش هادئاً مرتاح البال ولكنه اختار
طريق المصلحين.
وتأتي البيئة العلمية التي صقلت شخصيته وهذبت مناحيه والفضل الأكبر يعود
إلى الفترة الزيتونية ورحلته الثانية إلى الحجاز والشام حيث تعرف على
المفكرين والعلماء الذين تأثروا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وما دعا
إليه من نقاء العقيدة وصفائها. وكان لمجلة المنار التي يصدرها الشيخ رشيد
رضا أثر قوي في النظر لمشكلات المسلمين المعاصرة والحلول المطروحة.
ومما شجع ابن باديس وأمضى عزيمته وجود هذه العصبة المؤمنة حوله-وقد وصفهم
هو بالأسود الكبار-من العلماء والدعاة أمثال الإبراهيمي والتبسي والعقبي
والميلي. وقد عملوا معه في انسجام قلّ أن يوجد مثله في الهيئات الأخرى

شخصية ابن باديس شخصية غنية ثرية ومن الصعوبة في حيز ضيق من الكتابة
الإلمام بكل أبعادها وآثارها؛ فهو مجدد ومصلح يدعو إلى نهضة المسلمين ويعلم
كيف تكون النهضة. يقول:
إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله ورسوله إذا كانت لهم قوة، وإذا
كانت لهم جماعة منظمة تفكر وتدبر وتتشاور وتتآثر، وتنهض لجلب المصلحة ولدفع
المضرة، متساندة في العمل عن فكر وعزيمة.
وهو عالم مفسر ، فسر القرآن كله خلال خمس وعشرين سنة في دروسه اليومية كما
شرح موطأ مالك خلال هذه الفترة، وهو سياسي يكتب في المجلات والجرائد التي
أصدرها عن واقع المسلمين وخاصة في الجزائر ويهاجم فرنسا وأساليبها
الاستعمارية ويشرح أصول السياسة الإسلامية، وقبل كل هذا هو المربي الذي أخذ
على عاتقه تربية الأجيال في المدارس والمساجد، فأنشأ المدارس واهتم بها،
بل كانت من أهم أعماله، وهو الذي يتولى تسيير شؤون جمعية العلماء، ويسهر
على إدارة مجلة الشهاب ويتفقد القاعدة الشعبية باتصالاته المستمرة. إن آثار
ابن باديس آثار عملية قبل أن تكون نظرية في كتاب أو مؤلَّف، والأجيال التي
رباها كانت وقود معركة تحرير الجزائر، وقليل من المصلحين في العصر الحديث
من أتيحت لهم فرص التطبيق العملي لمبادئهم كما أتيحت لابن باديس؛ فرشيد رضا
كان يحلم بمدرسة للدعاة، ولكن حلمه لم يتحقق، ونظرية ابن باديس في التربية
أنها لا بد أن تبدأ من الفرد، فإصلاح الفرد هو الأساس.
وطريقته في التربية هي توعية هذا النشء بالفكرة الصحيحة كما ذكر الإبراهيمي
عن اتفاقهما في المدينة: "كانت الطريقة التي اتفقنا عليها سنة 1913 في
تربية النشء هي ألا نتوسع له في العلم وإنما نربيه على فكرة صحيحة"
وينتقد ابن باديس مناهج التعليم التي كانت سائدة حين تلقيه العلم والتي
كانت تهتم بالفروع والألفاظ - فيقول: "واقتصرنا على قراءة الفروع الفقهية،
مجردة بلا نظر، جافة بلا حكمة، وراء أسوار من الألفاظ المختصرة، تفني
الأعمار قبل الوصول إليها" أما إنتاجه العلمي فهو ما جمع بعد من مقالاته في
"الشهاب" وغيرها ومن دروسه في التفسير والحديث




***************************************
امبارك الميلي رحمه الله

نشأته وتعلمه



هو الشيخ مبارك بن محمد ابراهيمي الميلي من مواليد قرية الرمامن الموجودة
بجبال الميلية (بناحية سطارة)في الشرق الجزائري دعي بالميلي نسبة إلى مدينة
الميلية، ولد بتاريخ 26 ماي 1898م وهناك من يقول سنة 1896 م الموفق ل سنة
1316 هـ . توفي أبوه وعمره أربع سنين كفله جده ثم عمّاه.

بدأ تعليمه بجامع سيدي عزوز بأولاد مبارك بالميلية تحت رعاية الشيخ أحمد بن
الطاهر مزهود حتى أتم حفظ القرآن

عصره وبيئته

عاصر مبارك الميلي جو الاحتلال الفرنسي الذي مر على تواجده قرابة المائة
سنة،كان يضن الفرنسيون أنهم تمكنوا من الجزائريين بقضائهم على الانتفاضات و
الثورات التي كانت تشتعل الواحدة تلو الأخرى ، كان ذالك واضحا في احتفالات
سنة 1930 بمناسبة مرور قرن على احتلاله الجزائر. اعتقد الاحتلال أن
مستعمرة الجزائر دخلت فلك الحضارة الفرنسية من غير رجعة. شرعت نخبة من
الجزائريين آنذاك بفتح جبهة جديد في المقاومة السلمية السياسية و تبلورت
أفكار هذا الجيل بتأسيسه أحزابا كحزب نجم شمال إفريقيا أو حركة الأمير خالد
حفيد الأمير عبد القادر أو جمعيات مختلفة كجمعية العلماء المسلمين، هدف كل
هذه التنظيمات واحد وان اختلفت طرقها أولها الحفاظ على الهوية الجزائرية
الإسلامية وثقافتها العربية, اللأمازيغية المتنوعة ضد المشروع الفرنسي
الرامي لمحو كل ما هو إسلامي عربي في الجزائر و بشتى الطرق.

عودته إلى الجزائر و أعماله الاصلاحية

واصل الميلي دراسته أربع سنوات بمدرسة الشيخ محمد ابن معنصر الميلي ببلدة
ميلة ، اتجه بعدها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري اذ التحق
بالجامع الأخضر ليتابع تعلمه علي يد الإمام عبد الحميد بن باديس فكان من
أنجب تلامذته، توجه بعد ذلك إلى جامعة الزيتونة بتونس وضل حتى تحصل على
شهادة " العالمية" سنة 1924 م.ثم رجع إلى الجزائر سنة 1925 استقر في
قسنطينة يدرِّسُ طلاب العِلم بمدرسة قرآنية عصرية التي كانت تقع بمحاذاة من
جريدة الشهاب التي أسسها الشيخ ابن باديس، بحلول 1927 وبدعوة من سكان
مدينة الأغواط فكان له أن فتح مدرسة جديدة هدفها تعليم أبناء الجزائريين
بمناهج عصرية . متحررة من الطرقية المتخلفة التي دخلت عليها الشعوذة و
الخرافات السائدة في ذلك الوقت، أعجب سكان المدينة بمناهجه التجديدية
الإصلاحية في التعليم، بدأ تأثيره يتنامى بين السكان حيث لاقى ترحيبا و
تلهفا في الأخذ بأفكاره التي تدعو إلى اصلاح المجتمع والتحرر من قيود
الشعوذة والخرافات السائدة بين أوساط أهل العلم في ذلك العصر و ترك الطرق
الصوفية التي أعتبرها عبئ لا تأتى بفوائد. قام بتأسيس أول نادي لكرة القدم
بالمدينة بالإضافة إلى جمعيات خيرية تهتم بالشباب، لم تغفل السلطات
الفرنسية وبعض شيوخ الصوفية لنشاطاته التي شكلت ازعاجا لهم لدرجت أنها
أمرته من مغادرة المدينة بعد سبع سنوات من إقامته بها، توجه بعدها إلى
مدينة بوسعادة بالجزائر لكنه لم يكد يبدأ نشاطه التوعوي حتى لاقى نفس
المصير بالطرد من المدينة. عاد بعدها إلى مسقط رأسه ميلة وأسس مسجدا للصلاة
و كان يخطب فيه و يلقي دروسا فيه، ثم أسس جمعية إسلامية توسع نشاطها لحد
إزعاج الاحتلال حتى العلماء المرسمين من قبل فرنسا و تخوف الصوفيين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير الإبتسامة
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 123

مُساهمةموضوع: رد: تعرّف على بعض علماء الجزائر   الخميس يوليو 15, 2010 9:41 am

مشكور بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
PRINCESS_AMIRA
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 732

مُساهمةموضوع: رد: تعرّف على بعض علماء الجزائر   الإثنين أغسطس 09, 2010 8:13 pm

بارك الله فيك و جزاك كل الخير

_________________
PRINCESS_AMIRA


اعلن نفسي من اليوم عنيدة للمنافسين لكل المنتديات
لأطور منتديات شلغوم العيد الذي اعتبرته علماً يرفرف على جدران مدينتي و حدودها


هُنَا نَرقي بأنفُسنَا أولاً وبالمُنتَدى ثانيًا
هُنَا نَخطُوا خُطوة بخُطوة نَحو القمة
هُنا نَأمل ان نرتَقي مَع بَعضنَا البَعض وتكونُ قمتُنَا اعلَى بجُهودنَا المُتَحالفَة
هُنا خُطوة بخُطوة نَحو القمَة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chelghoumlaid16.ibda3.org
 
تعرّف على بعض علماء الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شلغوم العيد :: ۩۞۩ المنتديات الثقافية ۩۞۩ :: تاريخ .. شخصيات تاريخية ..-
انتقل الى: